الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


09 - رجب - 1427 هـ:: 04 - أغسطس - 2006

أخي يتحرش بي جنسياً.. مرة أخرى


السائلة:تعبانة

الإستشارة:عماد بن يوسف الدوسري

أتمنى أن يرد على استشارتي الدكتور عماد الدوسري.. أرجو الرد بسرعة تعبت وأنا أنتظر.. لا أعلم.. فعلا لا أعلم من أين أبدأ ولكن أبدأ بجملة تفسر حالي الآن: (أنا أتعذب نفسيا ولا أجد أحدا أستطيع أن أشكو له.. بسبب خصوصية مشكلتي.. أتمنى وأتمنى بل أرجوك أن تتحملني وتساعدني لأنني فعلا أغرق وأنا لا أريد ذلك.. أتعلم حتى عندما أبحث لها عن عنوان لا أستطيع وهذا ما يعذبني.. هل أقول أنها تحرش جنسي من أقرب الناس أخي وجميع الشواهد تقول العكس.. أم أقول أنها دفعة حنان منه أسأت فهمها وجميع الشواهد أيضا تقول العكس.. ما الذي حصل لي لا أعلم ولماذا أيضا لا أعلم.. وهذه مشكلتي نبذة قصيرة عني وعنه وعن أسرتنا.. أسرتنا من بيئة محترمة معروفة.. لها مركزها الاجتماعي.. أسرة متحابة رحومة محافظة ربتنا على المراقبة الذاتية ومراقبة الله في كل شيء فيها من العيوب البسيطة كما في الأسر الأخرى الحالة المادية ممتازة ولله الحمد.. علاقاتنا ببعض ممتازة ما عداه (أخي).. عندي أخت تكبرني بست سنوات من أقرب الأقربين لي بعد والداي.. أيضا عندي أخي الذي يكبرني بأربع سنوات يبلغ الآن من العمر24 عاما وأنا بالتأكيد20 عاما.. لا شيء جديد من ناحيتي أما هو فمشكلة لوحده.. درس في مدارس تحفيظ القرآن إلى الصف الثالث متوسط وكان إلى هنا رائع.. ثم طلب نقله فنقله أبي إلى مدرسة أخرى وانتقلنا أيضا إلى بيت آخر.. مع بداية الثانوية ومرحلة المراهقة بدأت المشكلات تعرف على رفقة سوء فالمدرسة وتدنى تحصيله الدراسي أعاد الصف الأول ثانوي والثالث ثانوي.. تعرف على شاب من جيراننا من أسوأ الشباب.. أثر عليه أيما تأثير.. دخل سجن الأحداث بسببه ثم دخله أكثر من مرة بتهم مختلفة بسيطة لا تتعدى الثلاثة أشهر (محاولة سرقة سيارة، مضاربات.... الخ) أبي عندما أصبح يتأخر في الرجوع للمنزل أخرجه من غرفة نومه وأصبح يبيت قي الملحق الخارجي وهذا ما جعله يتمادى.. أبي لا يراقبه.. كان منشغلا عنه ولكن ليس بالمرة كان في البداية يسأل ويهتم وحين لم يجد في نظره أن ذلك ينفع توقف عن مراقبته وربما تعب.. أمي المسكينة فعلت كل ما بوسعها أن تفعل..
عندما بلغ 20 عاما عاد إلى شيء من رشده وليته لم يعد.. عاد بروح الكراهية والانتقام..! ممن؟.. من والديه وأخته الكبيرة التي تزوجت.. ترك رفقة السوء بل كل الرفقة.. لم يعد يحب الأصدقاء.. عاد وأصبح يتلذذ في تعذيب أمي نفسيا تعذيب لو تضرب وتحرم من الأكل لكان أهون عليها من كلامه المسموم.. بالطبع وضع كل الخطأ في ضياعه على والداي!! أصبح يحدث أمي ما كان يفعله في أثناء فترة ضياعة وما عرض عبه من مخدرات وأشباهها من الأشياء السيئة جدا.... وكيف أنهم أهملوه مما سبب كل ذلك أخذ يسب أمي ويعاتبها على سوء طريقة تربيتها (أمي عصبية (ليس جدا) وكانت تضرب ولكنها تندم وتعوض) ويجعلها تتحسر وتبكي حين يذكرها بأسوأ المواقف التي مرت عليه في طفولته منها.. لم يكن يذكر سوى الأشياء السيئة من والداي وبالأخص أمي لأنها كانت وما زالت هي الوحيدة التي تجلس معه بالساعات مهما بلغ منها التعب وفي أي وقت لتعطيه أذنا صاغية.. كل الصفات والخصال السيئة التي في أمي والأغلب أنها تتواجد في أي إنسان آخر كان يعظمها ويكبرها ويجعلها هي السبب في ضياعه حتى كرهت أمي نفسها وشكت في قدرتها على التربية والأعظم من ذلك كله.. شكت في حبنا..كلنا.. أبناءها.. لها..لأمي الغالية التي ما شكى أحد منها ونحن خمسة غيره..!! كان يقلب الموازين ويفهم أي كلمة أو جملة أو حتى قصة بمفهوم خاطئ ولو كان خارجا عن المنطق..كلنا لا نحبه.. كلنا نتآمر عليه.. هذه القصة قيلت لنحسسه بعدم أهميته وتلك لغمزه ولمزه.. هكذا يفكر..شيء عجيب أحيانا لا يدخل العقل..حتى العصير حين نتقدمه له ابد أن يكون من وراءه يا مقصد يا مصلحة!! يعاكس أمي في كل شيء تقوله ويبحث عن أي شيء يغضبها ويستمتع بمرآها تدمع..صرح بأنه يكره أمي ويكره أبي وأنه يتعذب جراء ذلك يقول الشيء ويفعل الشيء ويبدو خارجا من قلبه ثم يندم عليه ويتأسف أسفا يبدو أنه تكلف وتصنع وهو لا يقصد ذلك ولكنه يظهر وهو لا يعلم.. كل يوم له رأي ومشروع وفكرة واليوم الآخر ضدها أو فكرة ومشروع ورأي آخر..غير واثق من نفسه.. متقلب.غامض لا تستطيع توقع فعله القادم... يسأل كثيرا عن شخصيته (صنفوني هل أنا كريم؟ رحوم؟ واثق؟ جميل؟ الخ) حاولت أن أبحث في صفة حسنة له لأكتبها لأكون عادلة فما وجدت.. ساعات يكون كالعسل مع أمي ومعنا وأخرى كالنار أو الثعبان يمشي ويلدغ.. أتته فترة لا يرفض لأمي طلبا.. ثم ينتكس وهكذا.. أمي هذا الكائن العجيب..مهما وأقول مهما وأنا فعلا أعني هذه الكلمة مهما فعل تسامحه.. إن عاقبته فبالمقاطعة وقليلا قليلا تنسى وتعود..! أهلي لا يعرفون كيف يعاقبون!! كان الطفل المدلل ومازال الشاب المدلل.. أخي يشكو من أبي والمصروف الذي يعطيه إياه كل يوم ويقول أنتم لا تعرفون مقدار الذل الذي أتعرض له حين أمد يدي لآخذ المصروف كل يوم من أبي.. بعدها بفترة عرض عليه أبي أن يعطيه إياه دفعة واحدة كل شهر فرفض؟!! الآن وبالقوة يعطيه أبي مصروفا شهريا دفعة واحدة بداية كل شهر ليقيه من هذا الذل الذي يتحدث عنه وحتى يتعود على التخطيط في الصرف.. لكنه يأتي في منتصف الشهر ويطلب مالا بحجة إن الذي معه انتهى.. وللأسف الشديد أنه يعطيه!!! بعد جلساتنا الكثيرة مع أمي أنا وأختي الكبيرة وبالإقناع بدأت ثقتها في نفسها ترجع خاصة بعد اكتشافنا أنه لم يتذكر المواقف السيئة من ذاكرته بل كان يتفرج على أشرطة الكاميرا القديمة.. ويدقق.. وبعد هذا التقدم الذي أحرزته والدتي لم يعد يجدي كلامه وعرف هذا فانتقل إلى خطوة أخطر وأكبر وأشد وقعا على النفس.. الضرة.. (الجارة).. الزوجة الجديدة الصغيرة..أخذ يقنع أبي أمامها بالزواج من فتاة شابة جميلة صغيرة.. التي تربي أبنائك أحسن من زوجتك هذه.. ومن بجاحته يقول أمامها زوجتك كبرت وأصبحت عجوزا (مع العلم أن أمي ليست كبيرة فهي تبلغ الأربعين) إلى أن بكت أمي فاغرورقت عيناه وتبسم وقام!! بالطبع رد عليه أبي ردا كان في صالح أمي وضد أخي.. بعدها أخذ يحاول الآن (آخر شيء توصل إليه) بالإيقاع بين أمي وأبي.. أنت زوجتك متسلطة هي التي تدير البيت.. أنت ليس لك دور في البيت بسببها كيف تصبر عليها هناك أحسن منها..... الخ آسفه جدا للإطالة..ولكن أحببت أن تكون على دراية وعلم بشخصية أخي حتى تساعدني في حل مشكلتي..جاء دوري.. مع كل هذه الأفعال التي كان يقوم بها أخي..قاطعت الحديث معه لأسلم كمن المضاربات والجدال لأن كل أفعاله كانت لاتعجبني وكنت أقولها له فنتضارب.. قاطعته لفترة طويلة تعذبت فيها كثيييييرا حاولت أن أكرهه حتى تكون المقاطعة مربحة بالنسبة لي ولا أشتاق لمحادثته ولم أستطع..ربما لانه أخي من دمي ولحمي..كانت الفتيات! من حولي في الجامعة وقريباتي يتحدثن بمرح وحب عن إخوانهن وكنت أكاد أبكي..كنت في فترة من الزمن قد تحدث لي عن علاقته بإحدى الفتيات بالماسنجر فحاولت أن أثنيه عن تلك العلاقات بطريقة المثل والقصة ( لو زدت لزاد السقا) والمعنى منها( ان كنت لاتعرفها) : أي ماتفعله لبنات الناس يفعل بأهلك وأخواتك.. وحين رأيت أنه تأثر بها زدت من القصص التي حدثت لي وأصبح كلما دخل أحد من أقاربي وكشفني بالخطأ سألته وصادف أنة يكون قد فعل شيئا أو أطل برأسه بباب أهل بيت كان مفتوحا فرأى مالم بريدون منه أن يراه.. حتى أصبح همه هذا الشئ..وجاء يوم إلى أمي يشك! ومن نفسه ومن عطله (عاطل) ومن تقدم العمر به(هو الذي كان يرفض أي وظيفة يقل راتبها عن 5000 ريال) وأيضا شكه الكبير(لا أعلم في أي شئ) كما شكا من ذنوبه الكثيرة السابقة وأن الله لن يغفر له تلك الذنوب..وعظته أمي بما يناسب لكنه أمسك برأسه وقال: والسقا يا أمي وسالفة السقا ماذا أفعل؟ إلى أن أتى ذلك اليوم..في الصباح وقبل أن أذهب إلى الجامعة صعد إلى غرفتي وصرفني منها حيث اخذ ذاكرة جوالي ووضع بدلا منها ذاكرة خاليه..وخرج..حين صعدت وجدت مكان ذاكرة جوالي مفتوح ألقيت نظرة على الذاكرة ولم تكن ذاكرتي بالطبع.. كنت أضع قفلا في جوالي ولم يكن يعرف الرقم سواي وأمي واختي الكبيرة.. لهذا اضطر أن يسرقها ليضعها في جواله ويرى ما بها لم يكن بها مايعيب لكن كان بها مقاطع رقص بالنسبة لي كفتاة أمر عادي وتعلم بها أمي لكن كشاب لااا..غير أني لا أريد أن آخذ إثم مشاهدته تلك وما قد تسببه له..ذهبت فورا وطلبتها منه بأدب..فلم يرد ثم نفى أن تكون معه دارت محاورات بجميع الطرق ولم تفلح حتى بتتدخل أمي وحين أوصلني للجامعه حيث كان ابي مسافرا وقتها سألني بوقاحة:هل هناك مايخل أخبريني قبل أن أتفرج عليها؟!!..تجاهلته وصفقت بالباب..وحينما عدت أخبرني بأنه أعاد الذاكرة لامي وطلب ذاكرته..تجاهلته وصعدت لأنام!..
في الأعلى لحق بي وهنا بدأت مشكلتي.. لحق بي وسألني عن ذاكرته رفضت الكلام.. رفضت الكلام.. رفضت الكلام.. إلى أن انفجرت بالكلام وأخذت أقارن بما أفعله الآن وما يحس به حين يطلب ذاكرته الخالية وأنا ارفض.. وما أحسست به حين اخذ ذاكرتي بالقوة ورفض ان يعطيني إياها وهي ممتلئة بأشياء لم أكن أريده أن يراها.. أمسك برأسه وأخذ يدور في الغرفة ووجهه محمر.. ثم قال أنت تكبرين الأشياء أنت فقط عنيدة!! لم أفعل شيئا خطأ؟!! قالها وعيناه مغرورقتان وفمه متجعد يكاد يبكي.. (ظننته نادم) ثم نزل واتصل على جوالي وقال أنا أنتظر الذاكرة. أرسلتها له مع ورقة كتبت فيها.. قبل أن تفعل شيئا في المرة القادمة وتندم عليه استشر من هو أعلم منك بالخطوة التي تريد عملها حتى لا تندم!! وإن كنت تظن أنك الوحيد الذي يستطيع أن ينزل دمعا فغيرك أكثر.. وأرسلتها مع أخي الأصغر..ثم أخذت أبكي وفجأة صعد إلي..تصنعت النوم فلم يستجب وأخذ يهزني إلى أن قمت وقال اشرحي لي لم أفهم وقرأها بصوت عال ثم جعدها ببييده ورمها في سلة النفايات.. نظر إلي وأنا أحاول كتم دموعي وقال هناك شيء ما في قلبك نحوي ما هو؟ هنا انفجرت في البكاء نظر إلي مرتاعا ثم جلس على طرف السرير وأعطاني المناديل وهو لا يجرؤ على النظر لي حتى لا يبكي.. وقال يبدو أن هناك كلاما كثيرا لابد أن يقال..اهدئي الآن ونامي وبعد نومك سنتحدث في هذا الموضوع..وخرج! لكنه قبل أن يخرج قال لن أخرج حتى تضحكي فتبسمت تبسم المرغم..قال لا اريد ضحكة وداعبني بالكلام حتى ضحكت فخرج وأغلق الباب.. هنا بكيت على نفسي لقد اشتقت لهذه الضحكة في وجه أخي وتخيلت نفسي وعلاقتنا جيدة مع بعض ومن الفرح ورحمتي لنفسي بكيت بكيت ففتح الباب فجأة وقد كان يسترق السمع لمدة لا بأس بها.. وقال ما يبكيك وجلس على طرف السرير.. قلت هي دموع فرحة.. فلم يصدق.. حينها قلت: منذ زمن لم أحس أن عندي أخ.. والان أحسست.. أمسك برأسه واحمر وجهه.. وأنا أخذت أبكي قل لي اهدئي حاولت الهدوء ثم قال اقتربي فاقتربت قليلا بخوف.. قال اقتربي أكثر فلما اقتربت ضمني إلى صدره فأطلقت الباقي من عبراتي وأخذت أبكي بكاء المعاتب.. أطلقت كل الحزن الذي كان في صدري.. ثم ضمني ضمة قوية جدا (وهو الذي كان لا يحب أي منا حتى أمي تقترب منه أكثر من مترين ولو انها لا تحادثه ولا تنظر إليه) كان اذا لمست امي رأسه انتفض وأبعدها.. واذا جلست اختي الكبرى مترا منه أقامها من مكانها وأبعدها مترين عنه.. ضمني ضمة قوييييية ثم أخذ يقبل رأسي وأنا في حالة نفسية سيئه جدا.. ثم أبعدني قليلا عن صدره واخذ يمسح على رأسي ويبعد الشعر عن عيني وهو يقبل جبهتي ثم خدي ثم رقبتي ونحري في قبلات سريعة جدا ومتلاحقة ثم حين أبعدته بعد أن هدأت ورد إلي صوابي رفع رأسي فلم أنظر في عينه لانه كان قريبا جدا فأمرني بالنظر إليه وحاول تقبيل فمي إلا أنني أبعدته بقوة وقلت له خلاص.. فتركني ثم ذهب ورجع قائلا هيا لن أذهب حتى تقبلي خدي والصق خده بفمي رفضت بقوة وغطيت وجهي بيدي.. وذهب.. لم أستطع النوم من الفرحة.. نزلت لامي وأخبرتها بكل شيء ما عدا جزء التقبيل فقد خفت منه.. أختي أخبرتها بأنه قبل خدي ووجهي فقط.. فلم ترتاح وقالت لي أنه شيء خاطئ وأن قصده كان سيئا فغضبت عليها وعلى تفكيرها المنحط..وقلت لها هذا أخي لا يمكن أن يفكر هذا التفكير..وبداخلي شك نما.. وفي نفس اليوم بالليل أرسل لي رسالة يطلبني فيها بالأعلى وأن لا أخبر أحدا..وكان الجميع بالأسفل ولم أرها الرسالة إلا متأخرة فلما صعدت بحثت في الدور العلوي ولم أجده.. في اليوم التالي.. خرج أهلي كلهم ولم يبق سواي وهو وأخوتي الصغار.. لم أكن أجرؤ على النظر إليه بعد موقف الأمس.. قال لي لم لم تصعدي بالأمس قلت صعدت ولم أجدك قال كنت في غرفتي..قلت ليس لك غرفة بالأعلى قال بل هيا لاريك إياها.. صعدت معه وأثناء صعودي توقفت ليصعد هو قبلي كما كان يحب لكنه أشار لأصعد أنا قبله..صعدت وأثناء ذلك أخذ يلمس مؤخرتي.. أبعدت يده وأنا أنهره..ثم وضعها مرة أخرى وهو يقول (وناسه) نهرته بقوة وركضت..اتجه لغرفة الضيوف بالأعلى كان بها سرير متصل لشخصين.!. وقال هذه الآن غرفتي ما رأيك بها..قلت تحتاج لبعض التعديلات..أخذ يلمس السرير بطريقة غريبة ويقول ما رأيك بالسرير..قلت يحتاج لمفرش جديد..وأنا أتجاهل نظراته الغريبة.؟. ثم قال والإضاءة واطفأ الأنوار وأشعل إضاءة خافته جدا.. هنا خرجت متظاهرة بأن علي أن أعود لأخوتي فطلب مني أن أحضر مفرشا جديدا من غرفة الخادمة بالاعلى (كنا نضع مفارشنا غير المستخدمة هنا) صعدت الدرج وهو خلفي ثم طلب أن أحضر المفارش وكانت بجانب سرير الخادمة وتحتاج لان أنحني وهو واقف عند الباب يتفرج.. فقلت لا أستطيع أخشى على نفسي من الغبار.. ونزلت مسرعة.. لحق بي وقال هدي فقط هدي.. قلت أهدئ ماذا أنا هادئة.. أرعبني وجهه المحمر ونظراته الزائغة الغريبة.. نزلت وجلست عند إخوتي.. بعدها بقليل اتى وقال هناك أفلام لك تعالي خذيها من ملحقي.. قلت احضرها أنت! قال لا اعرفها بالضبط.. ثم ذهب!.. تبعته.. فوجدته جالسا على الكنبة.. ويقول هل أخبرت أمي بما حدث أمس؟ قلت نعم.. أمسك برأسه وقال لماذا؟ قلت لم يكن هناك شيئا خاطئا يستوجب الكتمان الا ان كنت تعتقد غير هذا.. قال هم سيفهمونه خطئا قلت لا لن يحدث هذا..لقد أعطيتني جرعة حنان وانتهى الامر قال لي تعالي واجلسي بجانبي لأعطيك أخرى.. قلت لا الحنان ليس في هذا الامر الذي لم اتعود عليه هناك أمور أخرى؟ قال مثل ماذا؟ قلت التعامل والأسلوب والاحترام..قال وايضا هذا قلت هذا الأمر لم أتعود عليه ولا يصح..قال أنا أعودك الآن.. قلت هو لا يأتي بعد أن نكبر يأتي منذ الصغر وبالتدريج.. قال حسنا نبدأ من الصفر أنت اجلسي بجانبي وأنا أتدرج.. رفضت تماما ثم سألني منذ متى وأنت تحبينني (كنت قد قلت له بالأمس إنني حاولت أن أكرهك لكنني مازلت أحبك)..قلت نعم؟ قال منذ متى وهذه المشاعر عندك؟ قلت منذ ولد وأنا أحبك لأنك أخي(وضغطت عليها) قال لي.. إنها مشاعر متبادلة منذ متى وأنت تحبينني؟ قلت له أنا أحبكم كلكم أنت وأخوتي.. قال لكنني أنا أحبك أحبك..قلت وأنا أتظاهر بالغباء والبراءة..بالتأكيد تحبني وتحب أختي وأخواني لأننا أهلك وأخواتك..وأنا أحبك لأنك أخي الكبير..هنا فهم فقال.. إذن مادمت أخوك فلا تلبسي هذا القميص لأنه خفيف.. قلت له أنت سخيف ان كنت تنظر من هذا المنظار فأنا أختك ولم ألبس ما يخل فلا تدقق وانظر لي نظرة إحدى محارمك.. قال انظري لي أنا ألبس بدل السروال اثنين!! قلت له حتى ولو لم تلبس شيئا لما نظرت إليك نظرة سيئة.. فاجأني وقال هل أخرج لك عورتي لأرى وأدخل يده في سرواله..فالتفت بسرعة وقلت أنت مجنون ماذا تفعل.. ثم قال هيا التفتي الان..لم التفت خفت كثيرا حاولت أن أثنيه قلت له هل تعلم أن من يرى عورة الآخر ملعونان..قال وهل أنا مجنون هل صدقتي لن أفعلها أبدا.. حينها التفت التفاتة بسيطة فرأيت يده فقط فالتفت بجسمي كله وإذا به يبعد يده لتخرج عورته المغلظة!!!! شهقت بقوة وأخذت أركض وأنا أخل البيت.. وهو يلاحقني وقد أمسك رأسه.. ويقول أنت لم تشاهدِ شيئا صحيح.. لا تخبري أحدا.. انسي.. انسي.. دخلت البيت وأنا أكاد ابكي.. أردت ذلك لكنه لحق بي واعتذر..فلم أجبه. وأخذ يعتذر ويعتذر فلم أجد بدا من أن أتظاهر بأن شيئا لم يكن واني سامحته بشرط ان لا يعيدها حتى يذهب عني.. ذهب وحين أردت البكاء دخل أبي البيت.. جلست معه في نفس الغرفة من الخوف.. أتى أخي وحادث أبي وهو ينتظر أن أنظر له ليشير لي بالخروج لكنني لم أخرج!.. أيضا اتصل علي بالجوال وأخذ يسمعني كلاماً مقرفاً كلما تذكرت انه خارج من فم اخي وهو بالضبط: حبيبتي عمري حياتي عيوني غلاي فلانة.. أحبك.. أحبك.. الخ) حين تأكدت أنه خارج البيت.. أحسست برغبه! كبيرة في البكاء ولم أجد غير السباحة في الحمام والبكاء حتى لا يتضح صوتي.. دخلت الحمام.. ثم اكتشفت سفاهة تفكيري وقلت يجب أن أصلي ركعتين وأبكي لله وأدعو.. ما إن أمسكت باب الحمام أريد الخروج حتى طرق هو الباب يريد أن أفتح له أو أن أخرج لأحادثه وحدنا.. ففتحت الماء وتظاهرت بعدم السماع وهو ينتظرني بالخارج. ولم أستطع البكاء.. وأخذت أدعو الله أن يفكني من هذه الأزمة وجاء الفرج أختي الصغيرة صعدت تريدني وهو هرب.. فاستوقفتها إلى أن خرجت معها.. حين عادت أمي وأختي أخبرتهم بما حدث والقبل التي أخفيت أمرها.. من الغد بكت أمي عنده وهي تنهره.. وهو ينكر ويكذبني ويطلب الدليل.. والعجيب في الامر أنه يتكلم ويضحك ويتحدث ويأكل ويتحرك في البيت عند أهلي وكأنه لم يحدث شيء؟ سألته أمي لماذا فعلت كل هذا..فلم يجب بل يقول فعلت ماذا؟ أنا لا أشعر بالامان في المكان الذي يجب أن يكون أكثر أمانا من غيره بيتي!! أنا بعدها لم أقو أن أضع عيني في عين أي رجل حتى أبي!! (لكنني تحسنت الان قليلا) صرت أحس أن كل الرجال يفكرون هذا التفكير!! أريد أن أرسو على أرض هل فعل هذا انتقاما؟ شكا يريد التاكد هل أنا قليلة أدب أشتهي بسرعة؟ هما أثقل عليه يريد أن يفعلها هو بنفسه فيني فلا يعد يحمل همي؟ أم حنانا لم يعرف كيف يخرجه؟ ما جعلني أكتبها..هو أنني لم أعد أضحك..حتى الابتسامة إلا في الجامعة وفي بيت غير بيتنا..وأنا لا أريد هذا.. أيضا أنه صعد إلي قبل أسبوع في غرفتي وكنت مقفلة الباب كالعادة بعد ذلك الموقف.. وطلب أن أفتح له الباب..فلم أرد..ماذا أفعل.. وماذا هو فعل..؟ وكيف نتعامل معه وانا بالذات كيف أتعامل معه؟لا أعرف وهذا ما أحتاج الاجابة عليه أرجووووووووووووووووووووووووووك وآآآآآآسفة جدا للإطالة.. إضافة: الان حدث شيء جديد وهو كلما رأيته أشعر بالرغبة في البكاء وتسووووووووووء نفسيتي كثيرا ولا أطيقه ولا المكان الذي يجلس هو فيه..!! الحادثة الآن لها تقريبا شهرين.. إضافة اخرى.. علمت انه يأكل حبوب اكتئاب.. بعد مشادات عنيفة مع دكتورة الذي ذهب اليه مع والدي ليس رغبة بالعلاج ولكن ليثبت انه على حق انتهت الزيارة بإعطائه حبوب اكتئاب بمعدل نصف حبه وهو يقول لوالدتي انني آكل حبه بسببكم (لا أعلم يريد بذلك إغضابها أم هو حقا كذلك) لا يزال يقول اتإنهه هو الصحيح.. قال ذات مرة لأخوتي على الغداء: لقد اتهموا رسولكم(صلى الله عليه وسلم ) بأنه ساحر..مجنون.. شاعر.. وهو النبي الحق يلمح عن نفسه بذلك واتهامنا له.. أضاف جديدة.. طلب الزواج.. فجأة.. وبشدة بعد تحرشه..! طلبت منه أمي أن يتوظف وظيفة بسيطة حتى اذا سألوها أهل الفتاة عن الوظيفة لاتنحرج.. والباقي من منزل ومصروف وغيره سيتكفل بابي.. توظف شهر واحد.. ثم تركها.. مدعيا ان المرتب لا يستحق العناء (ألفين ريال) ألن ترك الجامعة الأهلية! وعاطل.. ويدعو على أهلي أمام إخوتي.. لأنهم لم يزوجوه.. عجبا وهل رفضوا؟)..


الإجابة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \r\nمرحبا بك اختنا الكريمة، ونسأل الله جلا وعلا أن يوفقك لكل خير وأن يسدد لك خطاك وان يحفظك الله من كل سوء. \r\nو بخصوص ما جاء في رسالتك: فاني أرى والله اعلم بان أخيك ضحية تربية قاصرة أدت إلى هذه التصرفات المخزية سواً بما يجري في المنزل أو بما يفعله مع والدتك أو معك أنتي، وإني أرى غياب دور الأب في هذا الأمر وكأنه غير موجود، فلابد أن يكون هناك دور للأب خصوصاً في هذا الوقت. \r\nأيضا لا يمكن أن يتصرف هذا الشاب بتلك التصرفات إلا أن يكون هناك سبب، ونحن لا نعلم هذا السباب فيجب أولا البحث عن الأسباب ومن ثم علاجها، أيضا لا شك بان رفاق السوء لهم ما لهم من تلك التصرفات، ويوجد بعض الشباب يهتم كثيراً بتلك الأمور مثل الكلمات الجارحة للوالدين، والاعتداء على أفراد الأسرة سواءً كان الأخ أو الأخت، أيضا الاعتداء على الخادمات، وأيضا على محارمه، ويوجد من يحثهم ويشجعهم ويزرع في نفوسهم هذا الأفكار، رغم أن من يشجعهم ويحثهم على ذلك لا يفعل ذلك أبداً.\r\nأختي الكريمة لا اخفي عليك ان يوجد العديد من الشباب لهم هذه التصرفات، وقد تكون أسوء مما حدث لك، فأخيك على الأقل حاول ولكن بشكل سطحي ولكن يوجد من يحاول ويطبق سواء بتهديد أو بالقوة أو بأي وسيله أخرى، نسأل الله العافية. \r\nأختي الكريمة نحن الآن في مشكلة حقيقية وتحتاج منكم الصبر والنفس الطويل والتوكل على الله سبحانه وتعالى، وان تكون لديكم الثقة بان الله سبحانه وتعالى سوف يهدي لكم أخيكم، ولا بد أن تكون هناك خطط فعالة ومتنوعة من قبلكم لتغيير أخيكم إلى الأفضل: \r\n1- أختي الكريمة في كل إنسان الخير والشر، وما ينبغي علينا هو أحياء الخير في النفس التي تملكها الشر، بالتذكير والثقة وهي أن تتقربي إلى أخيك بين الحين والأخر وتذكيره بعقوبة الله له بالدنيا ومن ثم الآخرة وذكرية بعذاب القبر، ولا مانع من شراء له بعض الأشرطة التي تتحدث عن الزنا والمفاسد أصحاب أسوء وغيرها من الأشرطة المفيدة جداً.\r\n2- أيضا لا تخلوا أسرة إلا وتجدي فيها رجل صالح فلا مانع من الاستعانة به، وأن يتعاون معكم بان يتحدث مع أخيكم، ويأخذ بيده إلى طريق الحق والنور وأن يشغله قدر الإمكان عن رفقة السوء، فكما تعلمين بان الصاحب ساحب، ونسال الله أن يوفقه. \r\n3- حاولي أن تتحدثي مع والدتك بان تتقرب منه، وان تلقي عليه الكلمات الطيبة، وكما تعلمين بان الأم لها مكانه عظيمة في نفوس الأبناء، حتى وان كان الابن عاق لوالديه فسوف يضعف مع الأيام ويعلم بان الأم قدرها عظيم. \r\n4- لا يستثنى والدك من المشاركة بل هو الأساس التي تعتمد عليه الأسرة بإصلاح كل خلل مهم قل شئنه، فلولدك الدور الأكبر في تصحيح أخلاق أخيكم، وهو أن يكثر من مجالسته ويكثر من الدعاء له ويكثر من مصاحبته وأن يجعله صديق ويعامله معاملة الرجال الكبار ولا مانع من تحميله بعض المسؤوليات كي يستشعر بالمسؤولية وإن لديه أسرة وأن يعتمد على نفسه وان يتفهم أن لديه أسرة لابد أن ينتمي لها بكل معنى الكلمة. \r\n5- عليك بوصية الجميع بالدعاء وأنت قبلهم، خاصةً الوالدين فإن دعائهما لا يرد. \r\n6- من رأيي الشخصية لا انصح أن يتزوج هذا الشاب في الوقت الحالي، وذلك نسبة لبعض السلوكيات والتي سوف تنعكس عليه مستقبلاً، فأرجو التمهل قليلاً حتى يصلح الله حال أخيكم ومن ثم التقدم له بالزواج..\r\nواسأل الله جلا علا أن يوفقكم لكل خير، وأن يسدد خطاكم ويرعكم وان يحفظكم الله من كل سوء.



زيارات الإستشارة:30127 | استشارات المستشار: 206

استشارات متشابهة


الإستشارات الدعوية

أحب القرآن .. فكيف أحفظه؟!
أولويات الدعوة

أحب القرآن .. فكيف أحفظه؟!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل 12 - جماد أول - 1424 هـ| 12 - يوليو - 2003





استشارات إجتماعية


قضايا الخطبة

لا أريد إلا حافظا للقرآن..؟!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند3849


قضايا اجتماعية عامة

أنا في صراع بين أولادي ورغبتي في الزاوج!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير3784

قضايا اجتماعية عامة

أشك بأن زوجي يفتح المواقع الإباحية ؟

د.عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل8709

استشارات محببة

الزوج معاند لا يريد أن يعطيهم جوازات سفرهم!
استشارات الولاية

الزوج معاند لا يريد أن يعطيهم جوازات سفرهم!

السلام عليكم .. أمّ أجنبيّة فسخت نكاحها من زوجها السعودي وعندها...

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند2392
المزيد

أفضّل الموت على أن أتزوّج!
الاستشارات النفسية

أفضّل الموت على أن أتزوّج!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أوّلا شكرا على جهودكم المبذولة...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني2395
المزيد

لا أدري إذا كان هجرني وفسخ الخطوبة أو لا!
الاستشارات الاجتماعية

لا أدري إذا كان هجرني وفسخ الخطوبة أو لا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة عمري 30 سنة جزائريّة...

أماني محمد أحمد داود2395
المزيد

زوجي لا ينفق عليّ منذ عشر سنين !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا ينفق عليّ منذ عشر سنين !

السلام عليكم ورحمة الله كنت متزوّجة وأنجبت طفلة ثمّ طلّقت ثمّ...

هالة حسن طاهر الحضيري2395
المزيد

إحدى الزبائن تراسله بصور وفضائح !
الاستشارات الاجتماعية

إحدى الزبائن تراسله بصور وفضائح !

السلام عليكم ورحمة الله
زوجي تقدّم إلى شركات التوصيل ليعمل...

د.خالد بن عبد الله بن شديد2395
المزيد

ما زال يلاحقني ويلحّ عليّ كي نستمرّ صديقين
الاستشارات الاجتماعية

ما زال يلاحقني ويلحّ عليّ كي نستمرّ صديقين

السلام عليكم .. شاءت الأقدار أن أتعرّف إلى شابّ من بلد عربيّ...

منيرة بنت عبدالله القحطاني2395
المزيد

لا أستطيع تشويه سمعة زوجي وأشتكيَ! حياتي ووضعي المالي سيّئ جدّا!
الاستشارات الاجتماعية

لا أستطيع تشويه سمعة زوجي وأشتكيَ! حياتي ووضعي المالي سيّئ جدّا!

السلام عليكم ورحمة الله
بدون مقدّمات سأروي تفاصيل قصّتي حتّى...

رفيقة فيصل دخان2395
المزيد

أبي لا يكلّمني كسابق عهدي به !
الاستشارات الاجتماعية

أبي لا يكلّمني كسابق عهدي به !

السلام عليكم ورحمة الله أنا طالبة جامعيّة أدرس في جامعة أهليّة...

أ.سماح عادل الجريان2395
المزيد

أهلها يضايقونها و يرون قراءتها للكتب نوعا من الإسراف !!
الاستشارات الاجتماعية

أهلها يضايقونها و يرون قراءتها للكتب نوعا من الإسراف !!

السلام عليكم ورحمة الله أعمل من أجل مبادرة تهتمّ بدعم القراءة...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير2395
المزيد

 قلبي يكره زوجي كرها لا حدّ له من أفعاله لي!
الاستشارات الاجتماعية

قلبي يكره زوجي كرها لا حدّ له من أفعاله لي!

السلام عليكم ورحمة الله مشكلتي التي أرجو إرشادي إلى تفاصيل حلّها...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير2395
المزيد