الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجان والعلاقة الخاصة


12 - جماد أول - 1428 هـ:: 29 - مايو - 2007

هذا زوجي بميزاته وعيوبه ! هل تنصحوني بالبقاء معه ؟ (2)


السائلة:kooki

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمه الله إلي المستشار عبد العزيز بن عبد الله المقبل جزاك الله خيرا علي ردك علي استشارتي أنا صاحبة استشاره (هذا زوجي بميزاته وعيوبه ! هل تنصحوني بالبقاء معه ؟) ما ذكرته من عملية فض الغشاء خوفا عليَّ ما أعتقد فأنا التي كنت أطلب منه عدم إتمام الفض من الخوف وهو كان يطاوعني أما عن خروجه من البيت بهذا السبب فأمه تحكي أن هذا طبع فيه أصلا كثرة الخروج وحتى الآن وبعد إتمام الفض و مرور أكثر من عامين هو أيضا دائم الخروج وما يشككني فيه أنه حاليا مسافر للعمل في دولة عربية و طول إقامتنا في بلدنا لا  يطلب مني الجماع الكامل و إنما من الخارج فقط أما عندما سافرت له كان يصر علي  أن يحدث الإيلاج في كل مرة ولا أعرف ما معني هذا، أما عن سرعة استرضائه لي عند الغضب علي معرفتي به أنه يكره النكد ولا يحبه و أولا أظنه يقايضني على عيوبه لكن ما يدهشني أنه أحيانا يتعمد الإهانة و التجريح  عند المشكلة من غير أن يكون عصبيا أو مستفزا مثلا ولا أعرف لم التعمد؟ أما تلبيته لطلباتي فذلك قد يكون من باب المقايضة أو طيبه منه الله اعلم أما السؤال عن حالته الجنسية فهو لا يعاني من ضعف في الانتصاب وأما أنه سريع القذف فأنا التي أطلب منه أن يتعجل لأني لا أشعر بأي متعة في هذه الطريقة أصلا  و لا أعتقد أنه سريع بصورة مرضية أظنه عاديا لا أعرف بعد هذا التوضيح عن حالته كيف يكون غير طبيعي ؟ هل هذا فقط هو الدليل على قوته وضعفه؟ وعندي سؤال آخر لكنه محرج نوعا ما في المرات القليلة التي يتم فيها الإيلاج لا أشعر بعضوه داخلي ولا أحس به أصلا  وأيضا لا أحس بأي احتكاك ، ولا أعرف لماذا؟ بس الدليل أنه فعلا دخل أني لا أرى المني. أما نصيحتك عن مراجعة الطبيب المختص فهي ستزعزع ثقته بنفسه وأعتقد أنه لن يقبلها وإن حدث لن يخبرني لأنه من النوع الكذاب المراوغ ، أما عن الحب ..المشكلة أنه لا يوجد بيننا أي حب و لأكون صريحة معك حتى تسطيع نصحي ومساعدتي أنا كنت أحب شخصا آخر قبل الزواج ومع تزايد المشاكل بيني وبين زوجي عدت أفكر في الآخر.
ولا أستطيع اتخاذ قراري بالانفصال لأني لا أستطيع أن أحدد إن كان هذا القرار لعيوب زوجي أو لحبي للشخص الثاني و أخاف أن أظلم نفسي ولذلك طلبت المساعدة وزوجي علم بهذا الأمر مع العلم أن ما ضغط علي نفسيا جدا هو خطوبة هذا الشخص مع أني أعلم أنه يحبني ولكني لا أريد أن آخذ قرارا خطيرا مثل الطلاق تحت هذه الضغوط ولم أقدر أن أفصل بين المشكلتين في تفكيري ومسألة حاجتي الملحة للرومانسية هذه ليس فيها مبالغة لأنها نقطة ضعفي و فعلا  أنا تعبانة جدا منها ولم أضخمها و يصل الأمر أنني أخشى علي نفسي من وقوعي في  الفتنة بسبب هذه النقطة مع العلم أن الأمر لا يقتصر فقط علي أنه شبه أمِّيٍّ في هذه الناحية لكن أيضا علي الكلام الجارح والضرب وأنا في أول الزواج ولمدة طويلة كنت أدلعه مثل طفل صغير لكن لم أجد منه المقابل ووجدت التجريح فسكت وأما علاقته بالصلاة فهو( يصلي علي سطر ويسيب سطر) أي ممكن أن يظل باليوم والاثنين لا يصلي وأنا فعلا تفكيري في سلبياته كثير جدا وأخيرا أيضا أحيانا كثيرة اكتشف علاقات نسائيه له لا أعلم ما مداها ولا كيف تكون بالضبط و اااااااااااااسفه جدا للإطالة وأرجو سرعة الرد جدا قبل سفري وجزاكم الله خيرا.


الإجابة

الأخت الفاضلة : Kooki – مصر، وفقها الله.
بنتي الكريمة : مادمت قد أكدت – في رسالتك السابقة - أن زوجك (سريع الاستثارة)، وأنت تؤكدين ـ في رسالتك هذه ـ أنه لا يعاني من (ضعف الانتصاب).. ثم تقولين: (في المرات القليلة التي يتم فيها الإيلاج لا اشعر بعضوه داخلي ولا أحس به أصلا  وأيضا لا أحس بأي احتكاك) !!.. ومعنى هذا أن (المشكلة) قد تكون منك لا منه !!.. ولعل مما يؤكد ذلك قولك : (وأما انه سريع  القذف فانا التي أطلب منه أن يتعجل لأني لا أشعر بأي متعة في هذه الطريقة أصلا) !.. وبذا تكونين أنت من يحتاج إلى مراجعة الطبيب لا هو !!
ويلفت نظري قولك – في رسالتك السابقة – : (من يوم أن تزوجنا علاقتنا الخاصة نمارسها بدون إيلاج 90% تقريبا وذلك إنني ظللت بكرا 7 أشهر بعد الزواج لأنني كنت أخاف الألم وهو أظن كان يخاف يؤلمني من وقتها أصبحت هذه الصورة الطبيعية لعلاقتنا من الخارج).. وقولك – في رسالتك هذه - : (في المرات القليلة التي يتم فيها الإيلاج)، وقولك : (طول إقامتنا في بلدنا لا  يطلب مني الجماع الكامل وإنما من الخارج فقط).. والعبارتان الأوليان تلفتان نظري حين أقارنهما بقولك – في تكملة العبارة الثالثة الأخيرة - : (أما عندما سافرت له كان يصر علي  أن يحدث الإيلاج في كل مرة) !!.. ألا ترين أن هناك (تناقضاً) في الكلام ؟.. إلا أن يكون سفرك إلى زوجك (أياماً معدودة).. وهو ما لا تدل عليه عبارتك السابقة !.
وليس هذا هو التناقض (الوحيد)، في رسالتك، فأنت تقولين : (أما عن الحب المشكلة انه لا يوجد بيننا أي حب).. وفي الوقت نفسه تقولين: (وأنا في أول الزواج ولمدة طويلة كنت أدلعه مثل طفل صغير) !!.. فهل يتصور أحدٌ أن زوجة لا تجد في قلبها لزوجها (أي) شيء من الحب، ثم تدلعه مثل طفل صغير، وتغضب منه جداً ألا يشبعها (رومانسية) !!
بنتي الكريمة : وفيما يتصل بموضوع الرومانسية فقد خطر لي خاطر أنه قد جرت – بينك وبين صاحبك الذي لا تزالين متعلقة به – (اتصالات) هاتفية.. وقد أشبعك – حينها - (رومانسية) ظللت تحنين إلى (تحقيقها)، في أرض الواقع.. وحين تزوجتِ بزوجك هذا، ولم تجدي عنده تلك اللغة (الرومانسية)، التي كنت تسمعينها، من صاحبك.. بدا لك زوجك إنساناً لا يفهم حاجات الزوجة، أو حسب تعبيرك – في رسالتك السابقة - : (بارد غير رومانسي بالمرهههه)، وبدأت تحسين بحاجتك: (الملححهههههههههههه للرومانسية)، حسب كتابتك للكلمة، التي تعكس رؤيتك (الخيالية) والحالمة لها !!
ولاحظي كيف تقولين، عن (حاجتك) للرومانسية : (ليس فيها مبالغه لأنها نقطه ضعفي و فعلا  أنا تعبانه جدا منها ولم أضخمها و يصل الأمر أنني أخشي علي نفسي من وقوعي في  الفتنه بسبب هذه النقطة) !!.. ولا تنسي أنك تؤكدين عدم شعورك بالاستمتاع الجنسي، مع زوجك، لدرجة مطالبته بسرعة إنهاء العملية !!
بنتي الكريمة : إن كثيراً من الفتيات، اللاتي قد يتورطن بلون من العلاقات (الهاتفية) أو النتية مع شباب، يرجعن بسلبيتين، قد تجنيان على حياتهما الزوجية المستقبلية، ومن ثم على حياتهما، بشكل عام :
الأولى : أن الشاب الذي يتصل عليها ساعة، أو بعض ساعة، من (ليل !!)، غالباً هدفه العبث.. وهو في اتصاله ذاك غالباً يبحث عن إرواء الغريزة، ولو من وراء حجاب (!!).. ومن ثم يبحث عما يستطيع أن (يثير) به الفتاة عاطفياً، ويستولي فيه على (إعجابها).. فتظل كلماته مرصوفة في الثناء على شكلها، مع أنه قد يكون لم يرها (!!).. ويثني على دفء صوتها، ويبدي غرقه في بحر الدهشة من ثقافتها، وسكره من قدرتها على الإثارة.. وذلك كله يمارسه – بذكاء – كلغة (إيحائية) يدفعها بها لعمق الارتباط – أو الالتصاق - به، بل والاستجابة السريعة، أو – على الأقل – غير البطيئة، لطلباته. والفتاة التي بدأت تذوب وهي تسبح في بحر حديث الشاب، يخالجها شعور (عميق) أن تلك اللغة، التي ينفحها بها الشاب، تنبع من حب (جارف) من قبل الشاب، خاصة والشاب نفسه يؤكد لها ذلك في كل مكالمة، وإن كان ربما أخرج لسانه، على الطرف الآخر، حيث لا تراه !!.. ويزيد فرصة وقوع الفتاة في (فخ) الحب المزعوم، و(شَرَك) العاشق المفتعل، كونها تعيش في أسرة (مفككة)، أو تعاني أزمة في علاقتها مع أمها خاصة، أو أهلها عامة. وهنا فحين تنتهي مدة (صلاحية) الفتاة لدى الشاب، وتبدأ لديه رحلة (التهرب) منها، تظل هي تطارده، وترمي نفسها عليه، وتتسوله للاتصال بها. بل قد يصل الحال رفضها الزواج بغيره !!
الثانية : أن الفتاة التي ظلت تسمع تلك اللغة (الرومانسية)، من ذلك الشاب، في طوال الساعات التي يتصل عليها فيها، يذهب بها الخيال، أن تلك هي لغة العشاق.. وما دام الزوج (يزعم) أنه يحبها فيفترض أن يعيش يومه كله في لغة (رومانسية) !! وأن يفرش طريقها بكلمات الحب وعباراته.. ولأن ذلك من المستحيل أن يكون، فإن تلك الفتاة يخالجها شعور أنها (محرومة) من العاطفة والرومانسية، وأنها ابتليت بهذا الزوج (الثقيل) الظل !!
وإذا كانت العاطفة مطلباً (مهماً) في العلاقة الزوجية، للزوجين كليهما، وإن كانت حاجة الزوجة إليه أكثر، بحكم طبيعتها، فإن من الطبيعي أن تكتنف الحياة بعض المشكلات، وأن تسود بعض الاختلافات أحياناً.. فأرض الواقع من الطبيعي أنها تختلف – جذرياً – عن أرض الأحلام !!!
والزوجان العاقلان، هما اللذان يجتهدان في تلبية حاجة بعضهما، بما في ذلك الحاجات العاطفية، ويجيدان التعامل مع مشكلاتهما.. ويدركان أن الحياة لابد من الطيران فيها بجناحي العقل والقلب !
بنتي الكريمة : إذا كان كلامك، في كونك لا تشعرين بأي شيء، في الممارسة الجنسية، بينك وبين زوجك، فإن المشكلة – كما أشرت سابقاً – قد تكون منك.. ولكن الأمر بهذه الصورة يبدو غير طبيعي !!
ولو كان الأمر مجرد عدم شعور باللذة لقلت إن السبب – غالباً – نفسي.. وربما وقتها اتهمت ارتباطك القلبي بالشخص الآخر، الذي أشرت إلى تعلقك به، بأنه وراء عدم شعورك باللذة. خاصة وأنت تشيرين إلى أنك عدت للتفكير فيه، مع (تزايد) المشكلات، بينك وبين زوجك.
وربما كان بعض سلوك زوجك السلبي معك مرجعه إلى شعوره بعدم تفاعلك معه في الممارسة الجنسية، التي تمثل أهمية كبيرة عنده.
بنتي الكريمة : ليس من العقل أن تظلي (معلقة) قرارك بـ(حب) زوجك، ومن ثم غير متفاعلة معه، بل وتفكرين بأن حياتك معه قد تنتهي.. وتنظرين من طرف خفي إلى صاحبك الأول، وتتابعين أخباره..
ويبدو لي أن لعصبيتك دوراً في إثارة زوجك، وقد يكون هو يلمس تعلقك بصاحبك، وربما أفلتت منك كلمة توحي بذلك، وربما فسر عدم تفاعلك معه بذلك السبب، ولعل مطاوعته (التامة) لك من يقصد من ورائها استمالتك.. وأنت الآن تلاحظين أن (كرة) المشكلة في مرماك، على لغة الرياضيين.. ومن هنا فرأيي أن تحمدي الله على أنك لم ترتبطي بصاحبك، فتجربتي أن الزواج الذي يعقب التعلق، غالب مآلاته للفشل.. وأن تستمسكي بزوجك، وأنا واثق أنك قادرة على التأثير في حياته – حين تعدلين (بوصلة) قلبك باتجاهه، ومن ذلك التغيير دفعه إلى التعامل (الرومانسي) المتدرج معك، وبعثه على الاهتمام بموضوع الصلاة.
ولعل مما يساعدك على ذلك لجوؤك إلى الله، وإكثارك من الاستغفار.
وفقك الله لكل خير، وملأ قلبك بالراحة واليقين.



زيارات الإستشارة:9594 | استشارات المستشار: 316


استشارات محببة

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!

بِسْم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
...

د.محمد سعيد دباس1987
المزيد

زوجها سجين وسيخرج فكيف تتعامل معه ؟
الاستشارات الاجتماعية

زوجها سجين وسيخرج فكيف تتعامل معه ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أختي تريد استشارة عاجلة منكم...

أماني محمد أحمد داود1987
المزيد

أشعر دائما لو أنّ لديّ أختا فسأكون محظوظة!
الاستشارات النفسية

أشعر دائما لو أنّ لديّ أختا فسأكون محظوظة!

السلام عليكم
مشكلتي بسيطة ، أحتاج فقط إلى النصح و الإرشادات...

أ.عبير محمد الهويشل1987
المزيد

لا أثق في تصرّفاتي وكلامي  بسبب التردّد!
الاستشارات النفسية

لا أثق في تصرّفاتي وكلامي بسبب التردّد!

السلام عليكم ..
انقطعت عن الدراسة في المتوسّط والثانوي ،...

د.أحمد فخرى هانى1987
المزيد

زوجي لا يقدّم شيئا سوى الكلام البذيء !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يقدّم شيئا سوى الكلام البذيء !

السلام عليكم ورحمة الله حاولت سنين أن أحبّ زوجي وأكون سعيدة...

عواد مسير الناصر1987
المزيد

مديرتي حينما ترانا مع بعضنا لا يعجبها هذا الأمر!
الاستشارات الاجتماعية

مديرتي حينما ترانا مع بعضنا لا يعجبها هذا الأمر!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعمل موظّفة في مكان وبيني وبين...

نورة العواد1987
المزيد

لا أريد الشيطان أن يهدم ما بنينا سويّا ويدخل بيننا!
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد الشيطان أن يهدم ما بنينا سويّا ويدخل بيننا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كنت غير ملتزمة أصلّي...

د.سميحة محمود غريب1987
المزيد

ما زال يلاحقني ويلحّ عليّ كي نستمرّ صديقين
الاستشارات الاجتماعية

ما زال يلاحقني ويلحّ عليّ كي نستمرّ صديقين

السلام عليكم .. شاءت الأقدار أن أتعرّف إلى شابّ من بلد عربيّ...

منيرة بنت عبدالله القحطاني1987
المزيد

الشكّ لا يزول عنّي وأنا أنهار يوما بعد يوم !
الاستشارات الاجتماعية

الشكّ لا يزول عنّي وأنا أنهار يوما بعد يوم !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا امرأة متزوّجة ولديّ بنت...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1987
المزيد

زادت حالتي سوء بسبب انشغال زوجي عنّي و كرهه لي!
الاستشارات النفسية

زادت حالتي سوء بسبب انشغال زوجي عنّي و كرهه لي!

السلام عليكم و رحمة الله حالتي ولدت منذ أربعة أشهر في غربة و...

رانية طه الودية1987
المزيد