أسيرة فلسطينية تضرب عن الطعام لحرمانها من طفلها

أحوال الناس
20 - جمادى الآخرة - 1426 هـ| 27 - يوليو - 2005


طولكرم (فلسطين المحتلة): هددت الأسيرة الفلسطينية "منال غانم" من مخيم طولكرم، والقابعة حالياً في معسكر الاعتقال الصهيوني "هشارون" للنساء، بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى الموت إذا أقدمت إدارة المعتقل على حرمانها من طفلها "نور" الذي يعيش معها في المعتقل، عندما يكمل العامين من عمره بعد شهرين.

وقالت غانم في رسالة إلى مؤسسة "مانديلا" لرعاية شؤون الأسرى، إن إدارة المعتقل أخبرتها بقرار حرمانها من ابنها نور بعد شهرين أي فور بلوغه سن العامين، مضيفة: "وبذلك يكونون قد اقتلعوا من القلب والروح معاً فقد حرموني سابقاً من ابنتي وولدي وأنا لا قدرة لي على هذا العذاب".

وناشدت غانم رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل الفوري والسريع، لمنع إدارة المعتقل من حرمانها من ابنها، مهددة بإعلان الإضراب عن الطعام حتى الموت، إذا تمكنت سلطات الاحتلال الصهيوني  من سلب فلذة كبدها.

وذكرت الأسيرة غانم، أن إدارة المعتقل الصهيوني ستقوم قريباً بتفريقها عن ابنها نور الذي لا يعرف أحداً في الخارج سواها، لأنه ولد في المعتقل، وبقي معها طيلة الفترة الماضية منذ ولادته.

وأشارت إلى أن الطفل خضع لعملية جراحية مسبقاً، وكان من المقرر أن تجرى له عملية أخرى، ولكنها لم تجر حتى الآن، مطالبة بإطلاق سراحها مع ولدها للعناية به، وعدم وضعها تحت ضغوطات نفسية شديدة بعد فراقها عنه.

من جهة أخرى؛ قالت  الأسيرة "آمنة منى" ممثلة الأسيرات إن الأسيرات يتعرضن لمعاملة سيئة وحاطة بالكرامة ومهينة، حيث تقوم بعض السجانات والسجانين بشتم الأسيرات وإطلاق ألفاظ نابية، مشيرة إلى أنها عندما طلبت من أحد السجانين التوقف عن هذه الإهانات التي يطلقها، هددها بالعزل، وتوعدها بمعاملة قاسية، وهذا ما تم فعلاً، حيث تم عزلها في زنزانة لعشر ساعات تقريباً.

وأضافت أن حرارة الجو تدفع الأسيرات لشراء مراوح على نفقتهن الخاصة، ولكن عدد المراوح المتوفر غير كاف.

كما أكدت منى، أن ارتفاع حرارة الجو، أدى إلى انتشار الحشرات والجرذان بشكل كبير، كما تم منع الأهالي من الزيارة واقتصارها على سكان القدس وأراضي 48 فقط.

وذكرت منى، أن طبيبة الأسنان لا تراعي النظافة والإجراءات الصحية في تعقيم المواد قبل استخدامها، كما أكدت منى على الحاجة الماسة لطبيب عيون، وعلى ضرورة تكثيف زيارات المحامين لهن.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...