عمالة الأطفال بالمغرب بين ضغط الفقر وضعف تفعيل القوانين

عالم الأسرة » شؤون عائلية
24 - رجب - 1426 هـ| 29 - أغسطس - 2005


نادية، محمد، حسن، سعيد، فيصل، أطفال سرق منهم الفقر طفولتهم، وسلبت منهم الفاقة براءتهم، عاشوا زمانا غير زمانهم، واقتحموا أعمالا لا تقدر عليها أناملهم، وحملوا أعباء وأثقالا لا تقوى عليها أذرعهم وأجسادهم.

إنهم أطفال لم يجدوا من يحضنهم ويغدق عليهم من كرمه، ولم تسعفهم ظروف البيت والعائلة في توفير عالم تحيى فيه البراءة ويزدهر فيه الصبا، كما لم تلتفت المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية إلى معاناتهم إلا في المناسبات والندوات والمؤتمرات أو من خلال سن القوانين التي تحتاج إلى إجراءات، حتى إذا انفض الجمع وصدت الأبواب وانطفأت الكاميرات راح كل إلى حال سبيله وتركوا الأطفال إلى حال سبيلهم ليذوقوا مرارة التشغيل وظنك العيش.

 موقع (لها أون لاين) نقل محنة الصغار ورصد رأي المتخصصين والكبار واستكنه عمق النصوص القانونية المغربية فأنجز التحقيق التالي:

صغار حرموا اللهو

بينما يشد بعض الصغار رحلهم صوب المخيمات الصيفية، ويرافق البعض آباءهم في أسفار هنيئة، ويركض البعض الآخر بين الأزقة وفي الساحات العمومية والغابات والمنتزهات فرحاً بانتهاء موسم دراسي، يغادر الأبرياء منازلهم (مهلا) أكواخهم ويطلقون العنان لأقدامهم الصغيرة التي تسابق الرياح بحثا عن عمل يجنون من ورائه بعض النقود علهم يؤمنون قوت يوميهم، بل وقوت أمهاتهم وإخوانهم أحيانا كثيرة، أو يجمعون ما قد يساعدهم على شراء لوازم الدراسة عند دخول الموسم الدراسي الجديد، أو يساعدون آباءهم في البيع والشراء وذلك أضعف الإيمان، كما يحكون.

محمد الباري واحد ضمن لائحة طويلة جداً من الأطفال الذين يجري تشغيلهم مخالفة للقانون والأعراف والإنسانية.. كلما حل الصيف وخلد الأطفال إلى الراحة والاستجمام والتسلية، كلما ركب محمد الصعاب وتحدى قسوة الظروف، فصار شغله الشاغل أن يظفر بعمل (بين قوسين) كي لا يبدأ العام الدراسي ويجد نفسه عاجزاً عن شراء الكتب، يقول محمد بعدما اطمأن لنا وتنفس الصعداء وظهر على محياه الحسرة: "إنني أعمل في الصيف من أجل شراء الكتب المدرسية والملابس في الموسم الدراسي المقبل".

لا خيار إذن لمحمد إلا العمل والعمل.. ولا حق له إذن في أن يلهو ويلعب مثلما يلهو ويلعب زملاؤه في الفصل وأترابه في المدرسة وأقرانه في الحي والشارع.

سعيد لم يكن أحسن حالاً من محمد، بل زاد عليه محنة فقدان الأب.. سعيد يتيم الأب وكبير إخوته الخمسة، سنه لم يتجاوز 12 سنة، لكنه حل محل أبيه وانطلق يعين أمه كلما جاء الصيف لتقوى على مصاريف الأسرة.. يجمل سعيد محنته في جملة واحدة صاغها بالكاد لشدة ألمه وحسرته: "أبي توفي وتركنا نحن خمسة أطفال، أنا أكبرهم فألجأ للعمل في فصل الصيف من أجل مساعدة أمي على المصاريف اليومية، كما أنني أريد أن أوفر بعض المال من أجل الدراسة".

محمد وسعيد نموذجان نطل من خلالهما على نماذج فاقت المائة ألف طفل، إما يشتغلون طيلة العام أو خلال فصل الصيف بعدما يكونون قد انتهوا من موسم دراسي مليء بالجد، نعم إذا كان الكبار أنفسهم لا يقدرون على الجمع بين الدراسة خريفاً وشتاء وربيعاً والعمل صيفاً، فكيف بصبية إذن؟!

بالأمس كان الرجل وحده من يخرج إلى العمل، ثم ما لبث أن ولجت المرأة دوامة العمل كذلك، ليتبعهم الأطفال الذكور فالأطفال الإناث.

تشغيل الأطفال على غرار ذلك لم يعد يقتصر على الذكور وحدهم، إنما تعدى هؤلاء إلى الصغيرات أيضاً.

 نادية (13 سنة) واحدة من الطفلات الصغيرات الفقيرات تدرس بالفصل الرابع الابتدائي، تساعد أمها في بيع الخضار لتقوى على تكاليف الحياة، تقول نادية: "آتي للسوق لمساعدة أمي في بيع الخضار لأنني من أسرة فقيرة".

الفقر والفاقة إذن من أخرجا نادية من عالم الصبا إلى عالم المسؤولية المبكرة، الحاجة وقلة الحيلة إذن من حرما نادية حلاوة اللعب في انتظار غذاء لذيذ أو عشاء شهي!

حسن (14 سنة) يكون هو الآخر على موعد كل صيف مع بيع الشيكولاتة والحلوى في الشواطئ، يجوبها سيراً على الأقدام من الصباح حتى المساء، يرفع صوته بالمناداة ويقترب من المصطافين فمنهم من يشتري ومنهم من لا يشتري ومنهم من ينهره، قليل منهم من يرأف بالمسكين فيكرمه ويزيد في الأداء.

يقول حسن: "دائماً أبيع في فصل الصيف من أجل أن أساعد أبي الذي يعمل عملاً مؤقتاً".

فيصل (14 سنة) عبر عن عدم رضاه بوضعه وعن كرهه العمل في الصيف وقت أن يكون الأطفال الآخرون يلهون ويلعبون، يقول فيصل بكل أسى: "أنا أعمل رغم أنني لا أحب العمل في الصيف لأنني أشعر أن العديد من الأشياء تنقصني أريد أنا أيضاً أن أكون مثل سائر الأطفال الذين يقضون العطلة في الراحة والاستجمام".

المختصون والآباء

وعن رأي المتخصصين في تشغيل الأطفال خاصة خلال فصل الصيف يقول "مصطفى التازي" متخصص في علم الاجتماع "هناك انعكاسات على تشغيل الأطفال خلال فصل الصيف، لأن ذلك يؤثر عليهم نفسياً خاصة مع بداية العام الدراسي؛ لأن العديد من زملائه سيعودون إلى المدرسة وهم يحملون ذكريات طيبة عن عطلاتهم الصيفية، في حين يعود الطفل وهو يحمل في ذهنه العمل الشاق خلال فصل الصيف، لذلك يتطلب من الآباء والمجتمع أن يحمي الأطفال من أجل الحفاظ على توازنهم النفسي".

أما آراء الآباء فكانت متناقضة فبينما أشار سعيد ـ موظف ـ إلى أن القانون المغربي لا يجيز تشغيل الأطفال، لا ترى فاطمة مانعاً في تشغيل الأطفال صيفا؛ شريطة أن يكون عملهم من أجل التدريب ليس إلا.

يقول سعيد "القانون المغربي لا يجيز عمل الأطفال في سنة مبكرة، كما أنه لا بد للآباء أن يوفروا لأبنائهم ظروفاً معيشية مناسبة".

سعيد سلط الضوء على أهمية النص القانوني في المقام الأول، فيما ركز على مسؤولية الآباء في المقام الثاني، وكأني به يدعو الدولة والآباء وجميع المؤسسات إلى العطف على الأطفال والأخذ بيدهم وتمكينهم من حقوقهم التي جاء بها الإسلام.

أما فاطمة ـ مدرسة ـ فتقول: "لا مشكلة في أن يعمل الأطفال خلال فصل الصيف من أجل التدريب على الاعتماد على النفس لكن ينبغي تشغيلهم في أعمال بسيطة لا تنهك أجسادهم الصغيرة".

نادية، وحسن، وفيصل اشتغلوا بالأمس ويشتغلون اليوم وسيشتغلون في الغد إلى أن تلتفت إليهم، وإلى أمثالهم، أعين المعنيين والمسئولين والمحسنين فتعيد إليهم البسمة والأمل في الحياة، بأن توفر لذويهم الظروف المناسبة حتى ينهضوا بمهامهم ويتفرغوا لتربيتهم وتوجيههم، وزرع الحب في كيانهم والعطف والحنان في عروقهم، وأن تفعل النصوص القانونية لتعاقب كل من سوَّلت له نفسه استغلال الأطفال.

هذا القانون فأين التطبيق؟

تشير المسألة القانونية للأطفال القاصرين عموماً إلى النصوص التشريعية والتنظيمية الصادرة بهدف ضمان حماية أفضل لهم، ويتعلق الأمر بالقانون الدستوري، مثل: مدونة الأسرة، قانون المسطرة المدنية، قانون الجنسية، القانون الجنائي، قانون المسطرة الجنائية، مدونة الشغل.

وقد شكلت حماية الطفل في العمل - كما ينقل موقع تنمية المغربي- هاجساً كبيراً لدى المشرع الذي بدأ منذ زمن طويل في تنظيم بعض مظاهر عمل الأطفال. وفي الوقت الراهن، مكنت إعادة النظر في التشريع المغربي للعمل من إدخال تجديدات مهمة في ميدان عمل الأطفال.

وبهدف تحقيق الملائمة بين تشريع العمل وبين الاتفاقيات الدولية في ميدان العمل، أخذ المشرع بعين الاعتبار مبادئ الاتفاقيتين الأساسيتين المعتمدتين من طرف منظمة العمل الدولية، أي الاتفاقية رقم 138 والاتفاقية رقم 182 اللتين صادق عليهما المغرب، وبهذا تنص المدونة الجديدة للشغل في موادها على ما يلي: "لا يمكن تشغيل الأحداث، ولا قبولهم في المقاولات، أو لدى المشغلين، قبل بلوغهم سن خمس عشرة سنة كاملة.

يحق للعون المكلف بتفتيش الشغل أن يطلب، في أي وقت، عرض جميع الأوراق للأحداث الذين تقل سنهم عن ثماني عشرة سنة، على طبيب بمستشفى تابع للوزارة المكلفة بالصحة العمومية، قصد التحقق من أن الشغل الذي يعهد به إليهم، لا يفوق طاقتهم.. ويحق له أن يأمر بإعفاء الأحداث من الشغل دون إخطار، إذا أبدى الطبيب رأياً مطابقاً لرأيه، وأجرى عليهم فحصاً مضاداً بطلب من ذويهم.. يمنع تشغيل أي حدث، دون الثامنة عشرة، ممثلاً، أو مشخصاً في العروض العمومية المقدمة من قبل المقاولات التي تحدد لائحتها بنص تنظيمي، دون إذن مكتوب يسلمه مسبقاً العون المكلف بتفتيش الشغل، بخصوص كل حدث على حدة، وذلك بعد استشارة ولي أمره.

يمنع القيام بكل إشهار استغلالي، يهدف إلى جلب الأحداث لتعاطي المهن الفنية، ويبرز طابعها المربح.. يمنع على أي شخص أن يكلف أحداثاً دون الثامنة عشرة سنة بأداء ألعاب خطرة، أو القيام بحركات بهلوانية، أو التوائية، أو أن يعهد إليهم بأشغال تشكل خطراً على حياتهم، أو صحتهم، أو أخلاقهم.

يمنع أيضاً على أي شخص، إذا كان يحترف مهنةً بهلوان، أو ألعبان، أو عارض حيوانات، أو مدير سيرك أو ملهى متنقل، أن يشغل في عروضه أحداثاً دون السادسة عشرة".

وتضيف المدونة أيضاً يجب على كل من يتعاطى هذه المهن أن يتوفر له نسخ من شهادات ميلاد الأحداث الذين يتولى توجيههم، أو بطاقات تعريفهم الوطنية، وأن يدلي بها ليثبت بها هويتهم بمجرد طلبها من طرف العون المكلف بتفتيش الشغل، أو من السلطات الإدارية المحلية.

وتزيد المدونة أنه يطلب العون المكلف بتفتيش الشغل، أو السلطات الإدارية المحلية، في حالة مخالفة الأحكام المتعلقة بالعروض العمومية، من مأموري القوة العمومية، التدخل لمنع إقامة العرض، وتحاط النيابة العامة. ويخضع الطفل العامل دون سن الثامنة عشرة لفحص طبي كل ستة أشهر.. يمنع تشغيل الأحداث دون السادسة عشرة في أي شغل ليلي إلا باستثناءات خاصة: مثلاً، عندما يقتضي الأمر اتقاء حوادث وشيكة الوقوع، أو تنظيم عمليات نجدة، أو إصلاح خسائر لم تكن متوقعة.

وقد أخذ المشرع بعين الاعتبار كذلك صحة وسلامة الأحداث وذلك طبقاً لمبادئ الاتفاقية رقم 182 بشأن أسوأ أشكال عمل الأطفال إذ يمنع تشغيل الأحداث دون الثامنة عشرة في الأشغال الجوفية التي تؤدى في أغوار المناجم.

كما يمنع القانون تشغيل الأطفال في أشغال قد تعيق نموهم، أو تشكل مخاطر بالغة تفوق طاقتهم، أو قد يترتب عليها ما قد يخل بالآداب العامة، ومن بين المستجدات الرئيسية التي جاءت بها مدونة الشغل، الزيادة في الغرامات في حالة خرق المقتضيات التي تحكم عمل الأطفال.

والتعديلات الجديدة المدخلة على القانون الجنائي تحسن إلى حد كبير من حماية الأحداث عند مخالفتهم للقوانين، وذلك برفع سن الرشد الجنائي إلى 18 سنة.

وقد وقع تبني هذه التعديلات في شهر يوليو من سنة 2003، وأصبح التحقيق في الجرائم المرتكبة من طرف الأحداث إلزامياً من خلال الترخيص للنيابة العامة بالقيام بالمتابعات القضائية في القضايا المتعلقة بالأحداث وبفرض إلزام التبليغ عن الجرائم المرتكبة ضد الأطفال.

 وعلى المستوى التشريعي وقعت المملكة المغربية الاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل في اليوم الأول لقبول التوقيعات في 26 يناير 1990، وصادقت عليها في شهر يونيو 1993.

كما انضم المغرب كذلك إلى البروتوكولين الإضافيين لاتفاقية حقوق الطفل: يتعلق الأول بتجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة، والثاني ببيع الأطفال، ودعارة الأطفال واستخدامهم لأغراض الدعارة والأعمال الإباحية.

وأنشأ المغرب في شهر مايو 1995، مرصداً وطنياً لحقوق الطفل (م.و.ح.ط) مكلفاً بمتابعة اتفاقية حقوق الطفل وتنفيذها، وقد قدم المرصد الوطني لحقوق الطفل إلى الحكومة اقتراحات للملائمة بين القوانين الوطنية ومقتضيات اتفاقية حقوق الطفل.

أما على المستوى الوقائي فقد وضع المغرب في السنوات الأخيرة إستراتيجية اجتماعية تتمحور حول محاربة الفقر من خلال مؤسسات التكافل الاجتماعي، وبرامج فك العزلة عن العامل القروي.

وفي مجال الإعلام حول إشكالية عمل الأطفال، قامت السلطات العمومية، والمرصد الوطني لحقوق الطفل، والجمعيات المحلية، بمساعدة ودعم من اليونيسيف ومكتب العمل الدولي/ البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال، بإنجاز أعمال مهمة، منها على الخصوص تنظيم ندوة وطنية ثلاثية الأطراف حول حماية الطفولة في وضعية هشة، في شهر ديسمبر 1997.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- ندى- إسبانيا -

26 - رجب - 1426 هـ| 31 - أغسطس - 2005




االسلام عليكم نشكركم مرة أخرى على اهتمامكم بالمغرب فموضوع عمل الأطفال مهم ويحكي عن الواقع ولكن هناك واقع مر لأطفال مغاربة بإسبانيا يعيشون اوضاعا لا أخلاقية سيئة فحبذا لو تتناولون هذا الموضوع

-- هناء - المغرب

21 - ذو القعدة - 1426 هـ| 22 - ديسمبر - 2005




السلام .نشكركم جزيل الشكرعلى لفت انتباهكم الى هذا تاموضوع الجيد و المهم ،ان هذه الآفة تفشت في مجتمعنا و أصبحت شيئا يصعب التحدث عليه لما يتركه من تأثيرات نفسية لدينا.فماذنب طفل في فقره الذي هو سبب في فقدان حريتة وحرمانه من معظم حقوقه و أهمهاااا

-- مينة - المغرب

25 - رمضان - 1427 هـ| 18 - اكتوبر - 2006




السلام عليكم انا معجبة بهدا الموضوع لانه يهتم بالطفل وانااحب لاطفال.

-- سارة - المغرب

23 - ذو القعدة - 1427 هـ| 14 - ديسمبر - 2006




السلام عليكم ورحمة الله
اما بعد
فاانا طالبة من المغرب اشكركم جزيل الشكر لهتمامكم بالمغرب الحبيب فانا اتاسف على الطفال بلدي الذين هم في هذه الحالة المزريةوغير مبشرة وهذا شئ يدعو للاهتمام
واعيد شكري لكم
والسلام عليكم

-- مريم - المغرب

04 - محرم - 1428 هـ| 23 - يناير - 2007




شكرا على هدا الموضوع لقد افادني جدا واقتديت به في ملفي الدي اخترت من بين المواضيع هدا الموضوع وارجومنكم ان تقدموا معلومات اكثرعنه لانني احتاج لدلك ولكم جزيل الشكر.

-- اسماعيل - المغرب

15 - صفر - 1428 هـ| 05 - مارس - 2007




احيكي أختي على هدا العمل الدي يحركى القلوب ويلتفت الى هؤلاء الأطفال

-- عفاف - المغرب

24 - ربيع أول - 1428 هـ| 12 - ابريل - 2007




انه موضوع رائع اتمنى منك كتابة حلول

-- اكرم - المغرب

20 - ربيع الآخر - 1428 هـ| 08 - مايو - 2007




نشكركم جزيل الشكر على هد المضوع ان هدتقديم عن حقبقة الاضاع التي يعانونها هؤلاءالاطفال التي شاْْءت لهم الاقضار دلك ..

-- هدى 14 سنة - المغرب

09 - شوال - 1429 هـ| 10 - اكتوبر - 2008




و تبقى المشكلة مشكلة مجتمع اختفى منه الضمير المهني و اختفت منه التزاهة فكيف لطفل ان يعمل عملا يرفضه انسان بالغ بسبب صعوبته


اتمنى ان يعاقب كل من يشغل اطفالا دون سن 18 سنة

فمكانهم الحقيقي معنا فالمدراس و الاعداديات و التانويات

-- حيهان منتصر - المغرب

28 - شوال - 1429 هـ| 29 - اكتوبر - 2008




.يحب محاربتها.

-سدي بالعباس- مروة - الجزائر

11 - رمضان - 1430 هـ| 01 - سبتمبر - 2009




نشكركم جزيل الشكر على هدا الموضوع


***أتمنى أن يعاقب كل من يشغل أطفالا دون سن 18سنة ***

وسلام عليكم

-- فاطمتوا العوافة - السعودية

02 - ذو القعدة - 1431 هـ| 10 - اكتوبر - 2010




اتمنىان يعاقب كل من يشغل الاطفال القاصرين

كريمة

09 - ذو القعدة - 1431 هـ| 17 - اكتوبر - 2010

بالطبع يجب ان يعاقب كل من يقوم بتشغيل الاطفال القاصرين لدا انا متفقة معك تماما.

-- ندى - المغرب

13 - محرم - 1432 هـ| 20 - ديسمبر - 2010




انا قد اعجبني كتيرا هاه الموضوع متفقة معك تماما

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...